الفيض الكاشاني

238

قرة العيون في أعز الفنون ( كنگره فيض ) ( فارسى )

لم يكلّفهم البحث عن كنهه رسوخاً ، فاقتصر على ذلك ، ولا تقدّر عظمة الله سبحانه على قدر عقلك فتكون من الهالكين » . « 1 » أشار ( ع ) في كلامه هذا إلى قوله ( عز وجل ) : « يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا » « 2 » . « قدم برون منه از جهل يا ز خاصّان شو * كه گر ميانه گزيني سراب تشنه لبي است » ولنختم الكتاب حامدين لله مصلّين على خاتم النّبيّين وأهل بيته المعصومين وسائر الأنبياء والأولياء وملائكة الأرض والسّماء أجمعين برحمتك يا أرحم الرّاحمين . لمّا كان ينبغي أن تكون الكلمات المشتمل عليها مقالات هذا الكتاب المسمّى بقرّة العيون مضنوناً بها على غير أهلها ناسب أن تلقّب المقالات بمكنونة الكلمات الّذي هو تاريخ تأليفها ، ولله الحمد . * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *

--> ( 1 ) - نهج البلاغة : 124 - 125 ، الخطبة 91 . ( 2 ) - آل عمران : 7 .